صديق الحسيني القنوجي البخاري

16

أبجد العلوم

لأن نظرها إما عن الكم المتصل . أو عن الكم المنفصل وكل منهما إما قار الذات أولا فالأول علم الهندسة والثاني الهيئة والثالث العدد والرابع الموسيقى . الشعبة السادسة في فروع علم الهندسة وعد منها علم عقود الأبنية ، وعلم المناظر ، وعلم المرايا المحرقة ، وعلم مراكز الأثقال ، وعلم جرّ الأثقال ، وعلم المساحة وعلم أنباط المياه ، وعلم الآلات الحربية ، وعلم الرمي ، وعلم التعديل ، وعلم النبكامات ، وعلم الملاحة والسباحة ، وعلم الأوزان والموازين ، وعلم الآلات المبنية على ضرورة عدم الخلاء . قال الشعبة السابعة في فروع علم الهيئة وذكر فيها علم الزيجات والتقاويم ، وعلم كتابتها وعلم حساب النجوم ، وعلم كيفية الأرصاد ، وعلم الآلات الرصدية ، وعلم المواقيت ، وعلم الآلات الظلية وعلم الأكر ، وعلم الأكر المتحركة ، وعلم تسطيح الكرة ، وعلم صور الكواكب ، وعلم مقادير العلويات ، وعلم منازل القمر وعلم جغرافيا ، وعلم مسالك البلدان والأمصار وعلم معرفة البرد ومسافاتها ، وعلم خواص الأقاليم ، وعلم الأدوار والأكوار ، وعلم القرانات ، وعلم الملاحم ، وعلم مواسم السنة ، وعلم مواقيت الصلاة وعلم وضع الأصطرلاب وعلم عمل الأصطرلاب ، وعلم وضع ربع الدائرة ، وعلم عمل ربع الدائرة ، وعلم آلات الساعة . الشعبة الثامنة في فروع علم العدد منها علم الحساب وعلم حساب التخت والميل وعلم الجبر والمقابلة ، وعلم حساب الخطائين ، وعلم حساب الدرهم والدينار ، علم حساب الدور والوصايا وعلم حساب العقود وعلم أعداد الوفق والدفق ، وعلم التعابي العددية . الشعبة التاسعة في فروع علم الموسيقى منها الآلات العجيبة ، وعلم الرقص وعلم الغنج . قال الدوحة الخامسة في الحكمة العملية وأن الإنسان لما كان مدني الطبع وكان أشخاصه إلا شرذمة ممن عصمهم اللّه تعالى وقليل ما هم مجبولين على جلب المنافع ودفع المضار بحيث يريدون أخذ ما في أيدي الآخرين بقوتهم الشهوية ودفع ما يزاحمه في ذلك بقوتهم الغضبية وكأن ذلك مؤديا إلى التقاتل والتشاجر ولا أقل من العداوة والشحناء وهذه الأمور منافية لقضية التمدن والاجتماع وعمارة المدن في